وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن بزشكيان، خلال اجتماع مع المستثمرين والناشطين الاقتصاديين في محافظة مازندران، أعرب عن تقديره للجهود المبذولة في مسار تنمية المحافظة عبر افتتاح وتشغيل مشاريع بنية تحتية وإنتاجية بجهود المديرين والمنتجين والمستثمرين.
وأوضح أن الحكومة سعت، من خلال تفويض صلاحيات أوسع للمحافظين، إلى تعزيز دور القطاع الخاص ودعم المنتجين والمستثمرين، والعمل على تحسين الظروف الاقتصادية لتوجيه البلاد نحو التنمية والازدهار.
واعتبر الرئيس أن طرق المواصلات في شمال البلاد تمثل شريانًا حيويًا للتواصل مع الدول المجاورة، ومنها كازاخستان وتركمانستان وروسيا وجمهورية أذربيجان، مشيرًا إلى أنه تم، بالتعاون مع البرلمان، تخصيص اعتمادات مناسبة لمشاريع الممرات، مع السعي إلى جذب الاستثمارات لتطوير الممرات الحديدية ووسائل النقل العام، بما يسهم في خفض تكاليف النقل وتسهيل الأنشطة الاقتصادية في المحافظة.
وأشار بزشكيان إلى الجهود المبذولة لتوسيع العلاقات مع الدول الأخرى ولا سيما الجوار، لافتًا إلى أن مستوى العلاقات مع الدول المجاورة شهد تحسنًا ملحوظًا، مع العمل على تعزيزها بشكل أكبر.
وفي ما يتعلق بقرب انعقاد الجولة الثالثة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، أوضح أن هذا المسار سيتواصل غدًا في جنيف بحضور وزير الخارجية، مؤكدًا أن الحكومة سعت إلى إدارة المفاوضات في إطار توجيهات القيادة، وبما يفضي إلى الخروج من حالة «لا حرب ولا سلم» ذات الطابع الاستنزافي.
وختم الرئيس بالقول إنه في حال أسفرت المفاوضات عن النتائج المرجوة، فإن ذلك سيفتح المجال أمام إزالة العقبات القائمة وتسريع وتيرة التنمية في البلاد بوتيرة أكبر وبسلاسة أوسع.
/انتهى/