وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن خاتمي، ممثل محافظة كرمان في مجلس خبراء القيادة، قال في تصريح له إن البلاد تمرّ بظروف حرب، مشيرًا إلى أنه لم تطرأ أي مشكلة على صعيد القيادة، وتُدار البلاد حاليًا من قبل مجلس القيادة، وسيتم اختيار قائد جديد في أقرب فرصة.
وأضاف أن الظروف الراهنة هي ظروف حرب، وأن البلاد تدفع ثمن المقاومة، معربًا عن ثقته بأن هذه المقاومة ستؤتي ثمارها بإذن الله.
وفي معرض رده على سؤال حول سبب اختيار قائد جديد فور رحيل الإمام الخميني، شدّد على اختلاف الظروف الحالية عن تلك المرحلة، قائلاً إن البلاد لم تكن آنذاك في حالة حرب، أما اليوم فالوضع حربي، مؤكدًا أن مجلس الخبراء يبذل جهودًا حثيثة، وأن لا أحد في حالة سكون.
وأوضح أن المجلس أجرى مشاورات واتصالات بين أعضائه بشأن اختيار قائد الثورة الإسلامية، وأن العملية تسير وفق الأطر القانونية، مع مراعاة طبيعة المرحلة الراهنة، لافتًا إلى أن البلاد باتت قريبة من اختيار القائد الجديد.
وختم بالتأكيد أن الخيارات المحتملة للقيادة باتت محددة، وأن مجلس الخبراء يعمل على دراستها ومطابقتها مع الشروط المنصوص عليها في الدستور، مشددًا على أن قائدًا جديدًا سيُنتخب في «توقيت مناسب جدًا.
/انتهى/